منتديات لوزاز , منتديات بنات لوزاز , منتدى لوزاز
ازييك يالزييز

حنا مبسوطين لانك تحوس بمنتدانا


وبننبسط اكتر لو سجلت

^^

منتديات لوزاز , منتديات بنات لوزاز , منتدى لوزاز

أناشيد محاضرات الشيخ محمد العريفي الشيخ سليمان الجبيلان اناشيد حمود الخضر فله وناسة العاب برامج توبيكات تواقيع فوتوشوب فلاش روايات كاملة تصميم استايلات تصميم ملتقى المصممين تصوير ملتقى المصورين نجتمع لرضى الله نمنع صور النساء نمنع الاغاني
 
الرئيسيةالموقـع®اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 #@#@ اختى.. اذا وجدت زوجك متلبسا ب...... ماذا تفعلين ؟؟؟؟ #@#@#

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خطـاكـ ضيـع غ ـلآكـ
الإدإأآرهـ}..
الإدإأآرهـ}..


انثى
عدد مشآركآتـي : 217
موقـعي المفضـل : رمشها فتااان اكيد
شغلتـــي : مابووه شغل
في قرٍبـكَ الايـام عـيد
السمعـة : 3
نقـآطـي : 1290
تاريخ التسجيل : 24/10/2008

الورقة الشخصية
مرئي للجميع: 2

مُساهمةموضوع: #@#@ اختى.. اذا وجدت زوجك متلبسا ب...... ماذا تفعلين ؟؟؟؟ #@#@#   الخميس ديسمبر 04, 2008 4:48 am

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، وبعد..




اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع، ومن عمل لا يرفع، ومن دعاء لا يستجاب له..



الإخوة والأخوات الأفاضل.



أرسلت لى إحدى الأخوات رسالة تشتكي فيها من إدمان زوجها للمواقع الإباحية، وتغير تصرفاته معها، وغير ذلك من هذه الأمور...........كما أنها عندما تحدث مواجهة بينها وبين زوجها ينكر الموضوع إما لخجله من نفسه، وإما لخوفه من أن تفقد ثقتها فيه!!!!




وقد وقفت مع سؤالها أتفكر فيه مليا – على الرغم أن سؤالها ليس بجديد بل أجبت عن مثله بل على ما هو أجرأ منه عشرات المرات-!!!!!



ولكن لماذا هذا الإصرار على إدمان هذه المواقع والقنوات الإباحية؟، على الرغم أن من يقدم عليها يوقن أنها حرام، بل تحرقه مرارة الذنب بعد أن مرغ الشيطان أنفه في وحل المعصية؟!، وهل خطورة الأمر تكمن في مقارفة العبد لهذا الذنب والذي سرعان ما ينتهي إذا تاب العبد إلى الله وأناب؟




بداية نحن لا ننكر أن الإنترنت جلبت معها الكثير من الانفتاح العالمي، والتجارة، وحرية التعبير، والترفيه، والفائدة، ولكنها أيضا جلبت معها متاجر لا تعد ولا تحصى لبيع الدعارة الرخيصة في غرف جلوسنا، وغرف نومنا، وهكذا جعلت الأمر يبدو طبيعيا، وغير مؤذى لأحد.

ولكن الوضع ليس كذلك أبداـ فالخطر كامن وموجود ويمكن أن يصيب أي شخص من أفراد العائلة، خصوصا الذكور الذين قد يصلوا لمرحلة استبدال الجنس الحقيقي بالصور الإباحية الإلكترونية، سواء المتحركة أو الثابتة الموجودة على الشاشة.







ومن المعروف فى علم النفس بأن الرجال مخلوقات انفرادية، وهذا يعني بأنهم يحبون القيام بالأمور لوحدهم دون شريك ولكن ليس هناك فعل انفرادي أكثر من مشاهدة أفلام لأشخاص آخرين يمارسون مع بعضهم البعض. وإذا ترك الرجل لوحده، فان عزلته ستزيد حتى لا يبقى شيء أبدا في العلاقة الزوجية.

ومهما كانت أسبابه، فأن اختياره للدعارة الوهمية على معاشرة امرأة حيّة حقيقية لا يعتبر سلوكا طبيعيا، وهذا يعني بأن التدخّل مطلوب.

أما الأخبار الجيدة فهي أن الهوس بالخلاعة والإدمان على مشاهدة المواقع الإباحية يشبه تماما أيّ إدمان غير صحّي وهذا يعني بأنه قابل للعلاج. لكنّه يحتاج لاستشارة معالج محترف.....





كان من الممكن أن أرسل الحل للأخت السائلة على الخاص ولكنى أحببت أن أطرح لكم هذا الموضوع بالرغم من جرأته .....عله يكون نافعا ويستفيد منه من هم على شاكلة هذا الزوج...



وهذا الموضوع من شقين



الأول : الزوجة وأقول لها:



عندما يفضّل زوجك مشاهدة المواقع الإباحية على ممارسة الحياة الطبيعية معك!




فهل رأيت زوجك ينظر إلى المواقع الإباحية عبر الانترنت؟(لا سمح الله)



هل رأيت زوجك محتفظ بمثل هذه الصور الخليعة على جهازه؟

هل اكتشفت بالصدفة وعرفت انه يقوم بذلك؟

هل تشعرى انه لم يعد معك مثل السابق وأصبح ينفر منك و يعلق على جسدك ويطلب منك أشياء لم يكن يطلبها من قبل؟




هل واجهتيه وأنكر وقال " لا لم افعل وهذه الصور وجدتها بالصدفة على جهازى !! " ؟؟





هل فكرتى وتسائلتى "هل دخول الزوج على المواقع الإباحية على الإنترنت مرتبط بتقصيرك في حقوقه الشرعية أو بزيادة وزنك إلى العشرات من الكيلوات؟"





وهل هذا مبرر للزوج للوقوع فيما يخالف شرع الله؟؟

أليست الإجابة على هذا السؤال تعتبر هامة حتى لا تختلط الأمور وترتبط مقدمات بنتائج غير صحيحة، أولا علاقة لك بها؟ وهل يمكن أن تصبح قضية دخول الزوج على المواقع الإباحية قضية منفصلة عن قيام زوجته بواجباتها نحوه؟ هل الدخول على المواقع الإباحية مجرد إشباع لرغبة لم يحصل عليها الزوج مع زوجته؟

تعالوا نفكر سويا فيما يجعل الزوج يدخل على المواقع الإباحية.
إنه الفضول في أول الأمر ثم الفراغ في ثاني الأمر ثم الرغبة في الحصول على نوع جديد من المتعة، ليست الجنسية فقط، إنما المتعة بمعناها العام التي يحققها عالم الإنترنت والدخول عليه بصورة عامة، والتي تعتبر المواقع الإباحية أحد أجزائه أو عوالمه إن صح التعبير.





إذن فالمشكلة التي يجب أن تناقش مع الزوج ليست دخوله على المواقع الإباحية لينكر الدخول أو يثبته، ولكن ما يجب أن يناقش هو كيف يعيش حياته، وكيف يشغل وقته بصورة عامة، ووقت فراغه بصورة خاصة؟.

لكن مهم اولا ان تفهمى اختى أن هذا البلاء قد عمّ وأصاب الكثير من الناس, متزوجين وغير متزوجين، حتى انه الان أصبح هناك ما يُسمى بإدمان الإنترنت وإدمان مشاهدة هذه المواقع الفاضحة.

ثانيا:هذه بعض الاثار السلبية التى تعود على المتزوج " المدمــــــــــــن " على مشاهدة هذه المواقع.
1 - المدمن على هذه المواقع ينفر من زوجته، في مقارنة ظالمة ـ وهي الزوجة والأم العادية مثل كل أم ـ مع صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن، ويعشن ويتكسبن بأجسادهن فلا حمل، ولا ولادة، ولا عمل في البيت أو خارجه..
2 - المدمن على المواقع الجنسية يتورط أكثر ـ وبطرق متعددة ـ في العزوف عن هذا الجسد "العادي"، والبحث عن ذاك الجسد اللامع البراق المتألق "السوبر"، وعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الشبكة، فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه، ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.




3 - محاولة إخفاء الزوج الحقيقة يعتبر فى حد ذاته شىء جيد ، لأن هذا يدل على أنه لا يزال فيه بقية خير و يوجد ازواج غيره يجاهرون برؤية هذه المواقع الفاضحة، بل ويتفاخروا بها، ويتبادلوا عنها المعلومات، أو يروها في صورة جماعية الخ ...!!

والسؤال الذي يجب أن نطرحه هو :






ما هى وسائل العلاج لمنع مشاهدة المواقع الإباحية:






وأبدأ فأقول: الإنسان عادة يحتاط لنفسه ويأخذ بأسباب الوقاية على قدر ما ينتظره من أخطار، ومن المؤسف أن من أدمن مشاهدة هذه المواقع - لا يدرك حجم الخطر الحقيقي، والضرر الذي تخلفه مشاهدة القنوات الإباحية، فنظرته للأمر لا تعدو كونها مجرد معصية، ويعقبها السؤال عادة هل: مشاهدة هذه القنوات من الصغائر أم من الكبائر؟، وما كفارتها؟!




ولكن خطورة الأمر عندي في إدمان مشاهدة القنوات والمواقع الإباحية لا تكمن في مقارفة المعصية، فما ضر العبدَ ذنبٌ تاب إلى الله تعالى منه، ألم يخبرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"؟.




ولكن لا ينبغي أن يُفهم من كلامي هذا الاستهانة بمبارزة الله تعالى بالمعصية، فلو لم يكن في الأمر معرة إلا هذه لكفت، ولكن يضاف إلى جرأة العبد على اقتراف المعصية أن الذنب وراءه ما هو أدهى وأمر.




وهذا الخطر يتمثل في أن إدمان مشاهدة القنوات والمواقع الإباحية يقتل العزيمة والإرادة، ويصبح المرء خائر النفس، ينهار أمام أي عاصفة تواجهه، ليس لديه القدرة على مواجهة ما قد يعترضه من عقبات، فضلا عن أن يكون قادرا على مواجهة عدو يهتك الأعراض ويدنس المقدسات!!



وهذا في تقديري ما يبرر بكاء أحدهم – في كثير من الأحيان- الذي يعقب مقارفة هذا الذنب، فإحساس المدمن بالعجز عن عدم الرجوع إلى مشاهدة هذا العفن – مع اعترافه بأنه عفن- يجعله ينفث عن عجزه بالبكاء، ولذلك قد تجد من المدمنين لهذه المواقع من يقترف الكذب أو غيره من المعاصي.




ومع هذا لا يأبه بالكذب مع أن جرم الكذب أشد وأعظم، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم :".... أيكون المؤمن كذابا ؟ قال لا".



فالبكاء إذن لا علاقة له بقوة الإيمان أو ضعفه، ولكن البكاء هنا هو بكاء العاجز المنهزم، فحاله كحال الطفل العاجز الصغير إذا شعر بالخطر، فتراه يستغيث ويستنجد بارتفاع صوته بالبكاء تعبيرا عن عجزه وفشله!.




ولعل تحقيق هذا المعنى الخطير – وهو إصابة شبابنا وبناتنا بالشلل النفسي- هو الذي يبرر سر إنفاق الأموال الطائلة التي يغدقها القائمون على هذه القنوات والمواقع الإباحية ومن يعنيهم تدمير شباب هذه الأمة.




فقد أدرك القوم أن قوة الأمة تقاس بقوة شبابها فقديما قال أحد الحكماء "أخبرني بحال شباب الأمة أنبئك بمستقبلها"، ولذلك فالسهام تنزل كالمطر من أجل القضاء على مستقبل أمتنا بتدمير شبابها، بحيث يولد جيل خاوي الوفاض ليست له غاية ولا يرفع للحق راية، بل جل تفكيره هو البحث عن الشهوات والملذات بأي ثمن ومن أي طريق!




والذي يقرأ التاريخ سيفهم جيدا ما أقول، فكلنا يعرف كيف ضاعت الأندلس؟!؛ لقد ضاعت حين تمرغ القوم في الشهوات والملذات، ونسوا معنى الجهاد، وكرهوا الموت في سبيل الله!.




وما استطاع العدو أن ينال من سلطان المسلمين شبراً واحداً يوم أن كان أميناً عليه من طلبتهم الدنيا فزهدوا فيها، فقد دخلنا الأندلس على صيحات تكبير طارق بن زياد ومن معه ممن باعوا أنفسهم لله عز وجل، بجنة عرضها السموات والأرض.




كما دانت لنا الأندلس زمنا بهمة أقوياء العزيمة والإيمان أمثال عبد الرحمن الداخل، الذي قدموا إليه الخمر يوما فقال: إني بحاجة لما يزيد في عقلي لا ما ينقصه.




ولما أُهديت إليه جارية حسناء، أمعن النظر إليها ثم قال: إن هذه الجارية من القلبوالعين بمكان، ولكن لا حاجة لي بها، وحين سأل عن السبب قال: إن أنا شغلت عنها برسالتي ظلمتها، وإن لهوت بها أضعت رسالتي، وقد كانت رسالته هي حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله، وحماية الثغور والحدود.




ولكن حين جاء الجيل المترف الذي وضع كنانة السهام، وبكى لوعة الوجد والغرام، ضاعت الأندلس على يديه!، ولن يعود الأقصى، ولن تعود فلسطين ما لم يستعل شباب الأمة على الشهوات والملذات، وتنتصر بداخله العزيمة والإرادة وينتصر داخله نداء الإيمان.



أيها الزوج الذى خدع ووقع فى الشرك!!!



أعتذر لك – أخي الحبيب- عن هذه المقدمة الطويلة، فقد كان لزاما عليّ أن أقف معك هذه الوقفة حتى تفيق وتدرك مدى خطورة الأمر، فالأمر يتعلق بتدمير إرادة جيل بأكمله، بل ومستقبل أمة بأسرها.




فالمؤامرة قد دبرت بليل فانتبه ولا تقع في الشراك التي نصبها القوم ليفسدوا علينا الدنيا والدين، فقديما قال أحدهم "كأس وغانية تفعلان في أمة محمد أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوهم في حب المادة والشهوة".




فإليك والى كل حبيب آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد – صلى الله عليه وسلم- نبياً ورسولاً وبالكتاب والسنة شرعة ومنهاجاً، احذر أن تكون لقمة سائغة لأعدائك فبك يدفنون الأخلاق ويضعون أمة محمد تحت التراب، وكن على يقين أنه لن يرجى للأمة خير ما لم تكن انتفاضة وهمة وعزيمة نصلح بها أنفسنا ونستعلي بها على شهواتنا وملذاتنا حتى يصلح الله تعالى الكون من حولنا، وصدق تعالى إذ يقول: (إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).




فما أحوجنا إلى "شباب يوسفي" يستعلى على الشهوات، ويعتصم بالله، ويستمسك بحبله وهداه، لنكون أهلاً لنصره المبين، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).




خطوات عملية لهجر المواقع الإباحية:



وبعد أن وقفت معك عند هذا المعنى السابق، وحسبي ما ذكرت للتأكيد عليه، أرجع إلى تكملة الإجابة فأقول قد عرفنا موطن الداء فأين الدواء؟ .. اعلم اخى الكريم أنه لن يجدي أي دواء ما لم يكن منك العزم والتصميم على عدم مشاهدة هذه المواقع الإباحية، أما صاحب النفس الخائرة فلن يجدي معه دواء، وليس لي معه حديث،وثمة خطوات عملية أسوقها إليك، وأرجو الله أن ينفعك بها :-




أولا: الوقاية خير من العلاج:اجعل شعارك قول الله تعالى: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ)[النور: 30-31].، ولما كانت النظرة الحرام لها خطرها على القلب وإيمان العبد أفرد الله سبحانه وتعالى كل من المؤمنين والمؤمنات بخطاب مستقل، على خلاف نسق القرآن في الأمر والنهي فما من خطاب إلا ويأتي للمؤمنين والمؤمنات على السواء ويكون النداء فيه: "يا أيها الذين آمنوا.."




فعليك بغض البصر وأنت تسير في الطريق، وأنت تجلس أمام التلفاز، وحين تدخل على الإنترنت، واعلم أن النظرة الحرام ستقودك إلى ما هو شر منها، ولن تقنع بما تقع عليه عينك بل ستفتش عما خفي عنك وكلما تأججت نار الشهوة بداخلك كلما كان البحث عن المزيد وحالك كحال من يطفئ النار بالبنزين!




فإياك والنظرة الحرام، جاهد نفسك، واصرف بصرك، وستجد حلاوة هذه المجاهدة ولذتها في القلب، فعنحذيفة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلَّى الله عليه وسلم- : (النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة، فمن تركها من خوف الله أثابه- جل وعز- إيمانا، يجد حلاوته في قلبه) رواه الحاكم في المستدرك.




ثانيا: تذكر أنك على ثغرة من ثغر الإسلام فاحذر أن يؤتى الإسلام من قبلك،فلا تكن لقمة سائغة لأعداء الله ، بل كن أبيا وترفع عن الدنايا وأفسد على أعداء الله سوء صنيعهم ، باعتصامك بحبل الله وبتجملك بالتقوى، ولست بأقل ممن يقدمون كل يوم أرواحهم فداء لدينهم ، فإذا لم يسعك أن تموت في سبيل الله فلا أقل من أن يكون عيشك في سبيل الله.





ثالثا : اجعل نشيدك الدائم "الله معي .. الله ناظري"،فإن كنت على يقين أن الله تعالى ناظر إليك ومطلع عليك فأعظم قدر الله تعالى في نفسك ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك، قال تعالى: (مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا) ؟!. فأري الله من نفسك خيراً، واحذر أن تقع عين الله منك على معصية، ولا يغرنك حلمه فإن أخذه أليم شديد، فقد تأتيك منيتك وأنت على معصيتك فتسوء خاتمتك، فالأعمال بخواتيمها فاختر لنفسك خاتمة تسرك، فقد صح عن رسول الله– صلى الله عليه وسلم- قوله: "من مات على شيء؛ بعثه الله عليه" أخرجه الحاكم وصححه الألباني.




رابعا: اصرف همتك وطاقتك إلى ما يقربك من الله تعالى ويرضيه عنك، فابحث لنفسك عند دور يناسبك وانهمك في معالي الأمور، واشغل نفسك بما يعود عليك وعلى أمتك بالخير والنفع في الدين والدنيا، وإياك أن تتخلف عن ركب المصلحين وانظر يوم القيامة مع أي الفريقين أنت والناس ساعتها فريقان "فريق في الجنة وفريق في السعير".




خامسا: إذا وجدت من نفسك ضعفاً، ولم تستطع أن تجاهد نفسك بالإقلاع عن مشاهدة هذه القنوات، فقم على الفور، وتخلص من كارت المودم، أو تخلص من جهاز الدش، ومهما كان فيه من فوائد فلا تلتفت إلى ذلك فإن فيه هلاكك، وأضعف ما يمكنك عمله أن تهجر المكان الذي أنت فيه، وفتش عن الصحبة الصالحة التي تعينك إذا تذكرت وتذكرك إذا نسيت.




وختاماً؛



أسأل الله تعالى أن يحفظ عليك سمعك وبصرك وأن يحفظ عليك قلبك ودينك وعقلك، وأن يرزقنا وإياك شكر نعمته وأن يُحَبِبَ إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا، وأن يُكَرِهَ إلينا الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلنا من الراشدين.. آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
#@#@ اختى.. اذا وجدت زوجك متلبسا ب...... ماذا تفعلين ؟؟؟؟ #@#@#
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لوزاز , منتديات بنات لوزاز , منتدى لوزاز :: الفئة الأقسـام العامة :: 

«● نِدآء إِيمَآنِي يُقَيدهَـ آلگتآبَ وَ آلسُنِہ

-
انتقل الى: